بحبك وانا كمان
منتدى بحبك وانا كمان يرحب بك . اهلا وسهلا بك معنا زائرنا الكريم

اذا كنت عضو تفضل بتسجيل الدخول

واذا كنت زائرا سجل معنا ولن تندم

مع تحياتى

الادارهـ


معانا اكيد الحياه احلى
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» صفى قلبك مع بداية العام الهجرى
الإثنين أكتوبر 27, 2014 1:00 am من طرف الشاب التائب

» هجرة المؤمن الصادقة
السبت أكتوبر 18, 2014 11:54 am من طرف الشاب التائب

» تحميل كتاب الهجرة وثانى إ ثنين
الأربعاء أكتوبر 15, 2014 7:35 pm من طرف الشاب التائب

»  الطرق الني يتبعها الأطباء لتقويم الأسنان
الأحد أكتوبر 12, 2014 4:15 am من طرف ربيع العمر

» تحميل كتاب كيف يحبك الله
الأربعاء أكتوبر 08, 2014 3:28 am من طرف الشاب التائب

» كل العبادات الاسلاميه تهدف الي ذكر الله
الأربعاء سبتمبر 24, 2014 8:24 pm من طرف الشاب التائب

» الاخلاص الطريق الراقى اللى رضوان الله
الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 9:37 pm من طرف الشاب التائب

» الشوق والحنيين لبيت الله الحرام
الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 3:38 am من طرف الشاب التائب

» نشر كتاب الخطب الالهامية ج6 الحج وعيد الاضحى
السبت سبتمبر 20, 2014 7:05 pm من طرف الشاب التائب

»  باحثون يستخدمون خلايا اللثة لتخليق اسنان جديدة
الثلاثاء أغسطس 26, 2014 6:39 am من طرف ربيع العمر

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1704 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ahmed kabo2000 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 153949 مساهمة في هذا المنتدى في 9146 موضوع
تصويت
عندك كاااااام سنه ؟؟؟؟؟
1_ من 10 الى 15
19%
 19% [ 44 ]
2_ من 15 الى 18
44%
 44% [ 102 ]
3_ من 18 الى 20
19%
 19% [ 44 ]
4_ من 20 الى 23
13%
 13% [ 30 ]
5_ من 23 الى فوق
4%
 4% [ 10 ]
مجموع عدد الأصوات : 230
شاطر | 
 

 القائمه الذهبيه فى تاريخ أفلام الرعب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
elmgik
وزير
وزير


ذكر مشآركآتكـ ياعسول : 2162
تاريخ الميلاد: 25/12/1994
العمر: 19
الموقع: http://www.facebook.com/home.php#!/profile.php?id=100000831990037
العمل/الترفيه: طالب فاشل
المزاج: فى السحاب
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 30/12/2008

مُساهمةموضوع: القائمه الذهبيه فى تاريخ أفلام الرعب   الأحد يونيو 13, 2010 11:06 pm

=== مقدمـــــــــــــــــــة ===


افلام الرعب, هي التي تثير الخوف والهلع عند مشاهديها. تركز
على شخصيات, قوى واحداث شريره خارقه تغزو العالم البشري وتصور افلام الرعب
مصاصي دماء, مستذئبين, زومبي, وحوش قاتلين متسلسلين, اشباح, عفاريت
وتشكـيله اخرى من شخصيات قاتله مخـيفه. في اواخر القرن العشرين في اميركا
ظهرت ثلاثة انواع اساسيه لافلام الرعب واولها الرعب الشيطاني ولقبها هكذا
الكاتب والناقد تشارلي ديري, تصور هذه الافلام فظاعه العالم بسبب قوى الشر
التي كانت تقيض الوجوديه باستمرار. والتي من الممكن ان يكون بقائها مجرد
حضور روحاني, ومن الممكن ان تأخذ شخصياتها هيئه ساحره, عفريت او شيطان
وعرافات واشباح متواجده في عالمنا. النوعيه الثانيه هي رعب الشخصيه واشد
مثال على هذه النوعيه هو فيلم "نفسي" (1960) للمخرج الفريد هتشكوك, تمتاز
هذه النوعيه في موضع الرعب بدون ان تظهر شكـليه وحشيه فظيعه وانما عاديه
البشر المفـزعـه وتركـز على الجنس والمشاكـل النفسيه وسـط مراكز تصوير
فارغة التشـويق. النوعيه الثالثه هي رعب الارماغدون (المعركه الفاصله) وهي
افلام الرعب التي تركز على الكوارث والمعركه بين الخير والشر التي سوف تحدد
مصير العالم.

فكره الشر المتجسد في حياه الانسان لطالما كانت هاجـساً في الثقافه لدى
الامريكيين, مع افـكار قمع وكبح قوى الشر كانت كالمشبك في مؤلفاتهم
الادبيه. اشهر مؤلـفات الرعب كانت للمؤلف الامريكي نتـانيال هاوثورن بروايه
"المنزل ذو الاسقف السبعه المثلثه" (1851), والقصص القصـيره ايضاً مثل
"اسطوره سليبي هالو" (1820)للمؤلف واشنطن ايرفين وقد اقتبست عدة مرات
لاخراج الافلام واشهرها فيلم "سليبي هالو" (1999) للمخرج تيم بيرتون.
وستيـفين كـينغ الذي اشـتهر بكتابته لروايات الرعب التي اقتبست الى
السينما... ومنها "كاري", "الضي", "الضـباب" و"النطاق الميت".

سينما الرعب اعتمدت بشكـل اساسي على تلك الروايات والقـصص وقامت باحتضان
عدة روايات بشكل اساسي لانتاج افلام باعداد هئله جداً على مر السنين منها
روايه بروم ستوكير "دراكولا" (1897), روايه "فرانكيشتاين" (1818) للكاتبه
ماري شـيلي و"الرجل الخفي" (1897) لهربرت جورج ويلز. عدى ان معظمها انتجت
بدافع الرغبة باضخم الارباح دون تقديم اية اسلوب فني جديد. وفي المقابل
صدرت عدة افلام رعب عظيمه لمخرجين عمالقه مثل الفريد هتشوكوك الذي اخرج
فيلم "الطيور" (1963) المقـتبس عن روايه بنفس الاسـم للكـاتبه دافـني دي
ماريير وفيلمه الآخر "نفسي" المقـتبس ايضاً من روايـه لنفـس الاسم كاتـبها
روبيرت بـلوش. و"الضـيء" لستانلي كوربيك, "فرانكيشتاين" و"زوجة
فرانكيشتاين" لجايـمس وال. فهـذه الاعمال هي التي اكـدت على روعـة واصالة
افلام الرعـب, والتي حـينها جعـلت الكـثير من النقاد يهللون لها, فاعطى كـل
من جايمس وال, الفريد هتشكوك وستانلي كوربيك دروساً لرواد سينما الرعب,
ولكـن على ما يبدوا انه لا يوجد احد قد تعلم منها في الالفيه او اكترث لها.

يعتبر الرعب من اقدم النوعيات, وقد ظهر عند خليقه الافلام كاحـداث تمثيليه
لما فـوق الطـبيعه في عصر الافلام الصامته كما صوره رواد الافلام آنذاك
وابرزهم المخرج جورج ميليس الذي قام باخراج الفيلم الفرنسي "منزل الشيطـان"
(1896); مدته دقيقتان ويتبع اســلوباً ايمـائياً للتسليه مع الخوف والكثير
يعتبر أن تلك الدقيقتان كانتا عباره عن ولاده نوعـيه الرعب في السينما;
البعض يفـترض بأن فيلم "اعــدام مـاري ستـيوارت" (1895) هو اول افلام الرعب
الذي صـور فيه المخرج الـفريد كـلارك عمليه اعدام ماري ملكه استكلندا. وقد
قام ميليس باخراج عده افلام رعب اخرى منها "كهف الشيطان" (1898), "كنز
ساتان" (1902).

في هذه الفتره مرت سينما الرعب بعدة تطورات كظهور اول وحش بفيلم كامل,
شخصيه كياسيكودو الشهيره المشتقه من روايه فيكتور هوغو "احدب نوتردام"
(1831) وادخلت في الكثير من الافلام منها "ايزميرالدا" (1905), "الاحدب"
(1909), "محبوبه الاحدب" (1910). وفي اشهر افلام الرعب بهذه الفتره "الوحش"
(1925) و"احدب نوتـردام" (1923) ظهر لون شاني من اقوى ممثـلي عصر الافلام
الصامته, وبالاضافه اول نجم امريكي ظهر بافلام الرعب وقد اشتهر في مهارته
الفنيه باداء الشخصيات المعذبه والمهووسه وذوقه الفني في تقنيات المكياج,
وقد عمل مع شركه يونيفرسال ولكن غادرها بعد خمس سنوات ليؤكد على مواهبه
بعدها بفيلم "الرجل المعجزه" (1919) وقد حقق الفيلم نجاحاً ساحقاً, واظهر
قدرات شاني واثبت انه سيد المكياج. ومتباعاً لنجاح "احدب نوتردام" لشركه
يونيفيرسال الذي كان انجازا خارقاً ومن انجح افلام العصر الصامت, اخرج "شبح
الاوبيرا" (1925) لشركه يونيفيرسال احدى ابرز افلام الرعب بمشاركه المخرج
روبيرت جوليان, ليحول نفسه من جديد عن طريق الابتداع في المكياج وهكذا لقب
"الرجل ذو الالف وجه".

في بدايه العشرينيات عدد غفير من المخرجين توجه لاخراج افلام الرعب وحينها
وجدت تحركات التعبيريه الالمانيه في مطلع العشرينيات بالسينما. فدخـلت
التعبيريه الى عالم السينما بفيلم الرعب الالماني "غوليم" اولى الانجازات
الكبرى في السينما العالميه, فبعد الحرب العالمـيه الاولى كان النشاط
السينمائي الالماني مدوياً, وقدمت
اجمل افلام الرعب التعبيريه بالاضافه الى "غوليم" : "الشبح" (1922)
و"ظـلال- هـلوسه ليليه" (1923). والافلام التي كان لها تأثيراً كبيراً
وكانت بمثابة احدى تطورات السينما : "خزانه الدكتور كاليـغاري" (1920),
"نوسفـيرا" (1922). قد توجه في بداية الثلاثنيات منـتجي السينما الامريكـيه
لتـبسـيط افلام الرعب ودمجها بالفـن الغـوطي ومن هـذه الافلام "دراكولا"
(1931) و"المومياء" (1932). ايضاً "فرانكيشتاين" (1931) و"الرجل الغير
مرئي" (1933) وصنعت هذه الافلام للاثاره مضمه عناصر جاده وقد كانت تأثراً
من التحركات التعبيريه الالمانيه, وحينها برزت تحركات "رعب يونيفيرسال"
التي كانت قد بدأت بفيلم "احدب نوتردام" الذي يعد من انجح افلام العصـر
الصامت محققاً ارباح ضخمه (لتلك الفتره) برصيد $3,500,000. وقد اوحى لتأبيد
تلك الوحوش الكلاسيكيه وهذا ما قد اتمته يونيفيرسال بانتاج سلسلات الرعب
طمعاً باضخـم الارباح.


"رعب
يونيفيرسال"


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

توجهت شركه يونيفيرسال التي بدأت انتاج الافلام بعصر
الافلام الصامته في انتاج عدة سلسلات لافلام الرعب من العشرينات حتى
الخمسينيات, وكان عصرها الذهبي قد بدأ في الثلاثينيات, حين حقق المدير
التنفيذي كارل لايملي نجاحاً هائلاً للاستوديو بانتاجه فيلم "دراكولا"
(للمخرج تاود براونينغ) و"فرانكيشتاين" (للمخرج جايمس وال) في سنه 1931,
ونجاح الفيلمان لم يطلق مهنه الممثلان بيلا لاغوسي وبوريس كارلوف فحسب, بل
ارشد الى نوعيه جديده للفرجه بالسينما الامريكيه. ومع وجود شركه يونيفيرسال
بالمقدمه تابعت نجاحها بحصد اضخم الارباح من سلسلات الوحوش وقد زودت
الشركه بعمل منتظم من الممثلين, المتخصصين بالمكياج والملحنين. وكانت لها
عده انتاجات مهمه منها فيلم "المومياء" (1932). وتتبعته سلسله افلام مقتبسه
من مؤلفات الكاتب إدغار آلان بو : "قتله في غرفه الموتى النادمه" (1932),
"القط الاسود" (1934), "الغراب" (1935). كما اصدر فيلم "الرجل الخفي "
(1933) للمخرج جايمس وال وعرف الفيلم بالـدهاء في استخـدام المؤثرات
البصـريه, وكانت رطمه محسوسه حظيت بعده انتاجات اخرى.

كان اشهر وانجح الانتاجات للاستوديو بسلسله فرانكيشتاين التي تابعت مع نجاح
فيلم "زوجه فرانكيشتاين" (1935). ولكن في سنه 1936 توقف انتاج هذه
السلسلات بعد الازمات الماليه والفشل في الارباح وقد اجبر لايملي وايضاً
والده على مغادره شركه يونيفيرسال التي اوجداها. وهكذا اسقطت الوحوش من
قائمه الانتاج حتى بدأت بعد ثلاث سنوات. وحين اصدرت من جديد حققت نجاحاً
مفاجئاً واهمها فيلم "ابن فرانكيشتاين" (1939) , الذي عرف الفيلم كرجعيه
لنجاح وشهرة فيلم "دراكولا" وايضاً "فرانكيشتاين" سنه 1931. وقد استمرت
سلسله "دراكولا" و"فرانكيشتاين" مع فيلم "شبح فرانكيشتاين" (1942),
"فرانكيشتاين يقابل مستذئباً" (1943), كما ان المومياء استـيقـظت من جـديد
بفيلم "يد المومياء" (1940) و"قـبر المومياء" (1942). وبـعد جـمع الوحوش
بفيلم "منزل فرانكيشتاين" (1944) و"منزل دراكولا" (1945) ومع تقريب الهزل
الى الرعب بفيلم "ابوت وكاستيلو يـقابلان فرانكيشتاين" (1948) استـمتع
الاستوديو بعقـدين من انتاجات افلام الوحوش الشهـيره والناجحه. ومع ذلك في
بدايه الخمسينيات فقدت زخمها بالرغم من نجاح فيلم "المخلوق من البحيره"
(1954) وظهـر معجبين جدد لسلسه الوحوش ولـكن ذلك لم ينعش بما يـسمى
"رعب يونيفيرسال" حتى انتهت في اواخر الخمسينيات.

في الاربعينيات انـتج فال ليونت تسعه افلام رعب لشركـه RKO : "القطه
الانسـانيه" (1942), "مشيت مع الزومـبي" (1943), "الرجل النمر" (1943),
"ســفـينة الاشباح" (1943), "الضحيه السابعه" (1943), "لـعنه القطه
الانسانيه" (1944), "جـزيره الموتى" (1945), "المخـتطـف" (1945) و"مسـتـشفى
المجـانين" (1946). متبع معظمها بنفس الاسلوب وهي من "افلام الميزانيه
الرخيصه" (B movies) التي بدأ عصرها الذهبي في الخمسينيات. يذكر من هذه
الفتره اصـدار الفيلم الهندي "مــحــــل" الذي اصبح اول فيلم رعب هندي ومن
اولى الافلام التي تبرز افكار التقمص الروحي للاجـساد. ويذكر من الخمسينيات
تغييراً بالـغ التأثير بعـالم التقنيه وهكذا تغير طابع افلام الرعب من
الفن الغوطي الى الخيال العلمي والافلام التي تصور غزو المخلوقات الفضائيه
والطفرات, ايضاً النباتات والحشـرات. واسـتخـدمت بهـذه الافلام تقنيات
ثلاثيه الابعاد التي تبهر الحضـور مع اخافتهم ومن افلام هذه الفتره "الشيء
من العالم الآخر" (1951) و"غـــــــــــــــــــزو المــخـتطـفين" (1956)
الذي يبعـث افكاراً حول جنون الارتياب للحرب البارده خلال تلك الحقبه. وقد
استمر المخرجين خلال عقود القادمه في اخراج افلام الرعب المدمجه مع الخيال
العلمي, وسيكون اعظمها على يد المخرج ريدلي سكوت.

في اواخر الخمسينيات عده شركات ركزت على انتاج افلام الرعب منها الشركه
البريطانيه هامير التي استمتعت بنجاح ضخم من انتاج افلام الرعب التي تصور
شخصيات رعب كـلاسيـكيه ومن هذه الافلام "لعـنه فرانكيشتاين" (1957) ,
"دراكولا" (1958) و"المومياء" (1959) وهي من بطوله الممثلان كريستيفور لي
وبيتير كـاشيـن. وعده شركات غير هامير توجهت لانـتاج افلام الرعب مثل
الشركتان البريطانيتان تغون واميـكوس. وبينما كانت الشركات تسـعى لاضـخم
الارباح واقتـباس الوحوش التي اهترئت وسقم الكثير منها وضـع الفريد هتشكوك
تحفته الفنيه المثـيره "نفسي" سنه 1960 التي ينـدر مثيلها في سينما الرعب
وعرف الفيلم كاكثر افلام الرعـب تأثيراً ويحوي عده مشاهد عظيمه تترك اثرها
في نفس المشاهد, وتم انتاج جزء ثاني له للمخرج ريتـشـارد فرانكلين واعـيد
انتاجه سنه 1998 للمخرج غاس فـان سـات ولكن
كانت هذه الافلام بقيمه فنيه ضئيله لا تـقارن بلمسات هتشكوك الابـداعيه.
"نفسي" لا يتخذ مقـصد الوحشيه ورعب ما فـوق الطبيعه, فيصور الفـظاعه
الانسانيه بايضاح انساني مرعب. ومن الافلام التي تشابه - وكانت هذه طـليعه
افلام نوعيه رعب الشخصيه : "توم المختلس النظر" (1960), "منتصف بالقتل"
(1961), "سم ظريف" (1968), "المجمع" (1965). وقد استمرت افلام الرعب لنوعيه
الرعب الشخصيه خلال العقود القادمه وابرزها فيلم "صمت الحمـلان" (1991);
في معظم هذه الافلام
لا يمكن التمييز بين تفوق نوعيه الرعب من الجريمه والتشويق.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الوحوش والاشباح مازالت تحظى بالشهرة والاقبال مع ان معظمها
تظهر وحوشاً خارقه لطابع الرعب الشيطاني , ومن هذه الافلام "البريئين"
(1961) و"الاصطياد" (1963) وهي من افلام القيمه الانتاجيه العاليه ذات الجو
الغوطي ومن ابرز افلام الرعب بالستينيات فيلم "طفل روزماري" (1968) وهو من
النقاط الهامه في تحولات نوعيه الرعب الشيطاني, فمـنذ بدايه الستينيات
تغلغـلت عدة افكار لنوعيه الرعب الشياطني كلذه الانتقام بفيلم "القصر
المـنـتاب" (1963), "مـدينه المـوتى" (1960), "طارد الارواح" (1973).
وانحلال البراءه بفيلم "طفل روزماري", "الساحرات" (1966), "الآخر" (1972)
و"طارد الارواح", "لاتنظر الآن" (1973). والسيطره الخارقه ظهرت بفيلم
"البريئين", "لـيله النسر" (1962) "تملك جول ديلاني" (1972) , "الآخر",
"طارد الارواح". ومعظم هذه افلام تشدد على الرمزيـه المسـيحيه. وفي هذه
الفتره قدم هتشكوك تحفه فنيه اضافيه لسينما الرعب وهي "الطيور" مثال على
نوعيه الارماغدون, وتظهر بطـش الطـبيعه على الانسـانيه وكان هذا الفيلم
اكثر افلام الرعب تأثيراً بالستينيات بالاضافه الى رائعة جورج رومـيرو
"ليله الموتى الاحياء" (1968) والذي اعطى لافلام لزومبي تصوراً جديداً
ومديـداً بالاقبال وتـم اعادة انتاجه مرتـين; في سنه 1990 للمخرج تـوم
سافـيني وبسنه 2006 للمخرج جيـف بردوستريت. وفي سنه 1973 انضـم فيلم جديد
لقائـمة افضـل افلام الرعب بتـاريـخ السينما وعلى حسب قول الناقد ستانلي
كوفمان :"مخيف كالجحيم ! وان تود ان ترتـعش فعليك بمشاهدته.", وقد قدمه
ويليام فريدكـين بعنوان "طارد الارواح" من كتابه ويليام بيتير بلاتي (كاتب
الروايه ايضاً), والذي يصور التعامل مع طـفله ممسوسه بقـوى شيطـانيه. نال
هذا الفيلم عـشرة ترشيـحـات للاوسكار وحصـل على اثنتين (افضل صوت ونص
مقتبس) وكان بمثابة صدمه فنيه محققاً اضخم الارباح واصبح ثاني اشهر فيلم
بتلك السنه بعد "اللسع" للمخرج جورج روي هيل.

ومن ابرز ما انتـج في السبعينيات فيلم "البشـير" (1976) الذي يدور حول
اكـتشاف احـدى الاشخاص حـقيقه ابنه المتبنى (ابن الشيطان) وسيحـاول من
حـوله قتل تـلك البراءه التي يتخفى وارءها جحيم يقتل كل من يقف بطريقه.
وتتبع الفيلم ليصبح الجزء الاول من سلسله التي صورت دايمان ثورن ذلك الطفل
الخبيث في ثلاث مراحل من حياته (طفل , مراهق , بالغ) وتم اعده انتاج الجزء
الاول سنه 2006 من هذه السلسله الشهيره. كما اصدر فيلم "مذبحه منشار تكساس"
(1974) الذي اصبح هو الآخر ضمن سلسه افلام شهيره وتم اعادة انتاجه سنه
2003. وفي السبعينيات بدأت "عملية" اقتباس روايات الرعب للكاتب ستيفين كينغ
وقد اصبح كل ما يكتبه كمصدر لتبني تلك الروايات وتحويلها الى الافلام,
اولها "كاري" (1978) للمخرج بريان دي بالما.

جون كاربتنر الذي كان قد اخرج فيلم الخيال العلمي "النجم الاسود" (1974)
وفيلم الحركه "هجوم على منطقه 13" (1976) ابتكر فيلم "هالووين" الذي حقق
ضجه ونجاحاً هائلاً وشهره عالميه جعلته كايقونه لنوعية الرعب ويعد من انجح
الافلام المستقله, وقد انتجت سلسله لتلك الشخصيه مايكل على مر السنين الذي
يعد من اشهر الشخصيات القاتله بالافلام, كما يعتبر بريان من اكثر المخرجين
تأثيراً وانجازاً بافلام الرعب والخيال العلمي بهوليوود.

وفي خلال سنه 1975 عند بداية مهنة احدى اعظم المخرجين لمعاصرين, ستيفين
سبيلبيرغ قام باخراج احدى ابرز افلام الرعب واشهرها, "الفك" حيث يصور لنا
الهلع والخوف من افتك وحوش البحار القرش. ويمتاز الفيلم ببراعه عناصر الرعب
ولمسات سبيلبيرغ الغرائبيه. وعدة افلام قادمه صورت رعب قصص الحيوانات
المفترسه متأثره من النجاح الهائل لفيلم "الفك" مثل "الحوت القاتل" (1977)
و"بعيداً عن القعر" (1979)... فرائعة سبيلبيرغ الصادمه مارست تأثيراً
غريباً بتلك الفتره وافلام اخرى تتبعت بالاسلوب والموضوعيه نفسها مثل
الفيلم المكسيكي "تنتوريرا" (1977) و"غريزلي" (1976) والايطاليين
"تنتاكليس" (1977) و"الابيض العظيم" (1980)... وبينما كانت هذه المحاولات
الفاشله تسعى لتشابه ما قدمه سبيلبيرغ من نجاح قد حان الوقت لتفرض
المخلوقات الفضائيه نفسها بالسينما عن طريق المخرج ريدلي سكوت في تحفته
الفنيه المتـقنة الصنع "مخلوقات فضائيه" (1979) الذي يجـمع بين الصـور
العـنيفه واداء متقـن والتأثـيرات البصريه المذهـله, ونالـت شهره ونجاحاً
عالمياً وانتجت له سلسله افلام : "مخلوقات فضائيه" (1986), "مخلوقات
الفضائيه³ " (1992) و"مخلوقات فضائيه: الانبعـث" (1997) والتي تم دمجها مع
سلسله "بريداتور" سنه 2004 و2007.

في ذلك الوقت في بلاد اوروبا كان هنالك عباره عن "انفجار" بافلام الرعب
خاصه من المخرجين الايطاليين, ومن ابرزهم ماريون بافا - مخرج معروف للعصر
الذهبي بافلام الرعب الايطاليه, والمخرج درايو ارغينتو ولوسيو فالـسي...
كما المخرجين الاسبانيين مثل باول ناسشي وجـيس فرانـكو... وكانت هذه
التحركات تأثراً من النـجاح الهائل الذي حظيت به الشركه البريطانيه هامير.
وبشكل عام تصـور افلامهم مواضـيع الرعب التقـليديه - مصاصـي الدماء,
مستذئبين, الزومبـي والقاتـلين المتضطـربين نفسياً; لكن بمعالجه في اسلوب
اوروبي خاص. وحين ذلك برزت نوعيه جديده للسينما, وهي النوعيه الايطاليه
غيالو Giallo (اصفر بالايطاليه) واولى هذه النوعيه فيلم "الفتاه التي عرفت
الكثير" (1963), وتصور افلام هذه النوعيه حوادث القتل وتظهر تنظـيماً
موسيقياً, وتـضم عـناصـر التشـويق والجريمه اكـثر من الرعب. وتأثـراً من
شركـه هامير والتحـركات الاوروبـيـه بافلام الرعب مخرجـي هونـغ كونـغ بدأوا
بانـتاج افلام الرعب ذات الطـابع الصـيني وحتى ادخال الفنون القتالـيه,
ومـن هـذه الافلام "اسطوره سبـعة مصاصي دماء ذهبيين" (1974) وفيلم "لقاء
غير متوقع مع طفـل شبح" (1980) وهكذا ظهرت نوعيـه تجمع ما بين الرعب
والهـزل وفـنون الكونـغ فو التي ادخلت بفيلم "السيد مصاص الدماء" (1985)
و"قصة شبح يابانيه" (1987).

في الثمانـينيات معـظم الافلام الناجحه كسـبت اجـزاءاً ومنها فيلم "ضـجه
الـروح" (1982) للمخرج توب هـوبير وكـتابه سبيلبيرغ وانـتـاجه, وتتبعه
فيلمان, مثل سلـسله "فرايدي الثالث عشر" التي بدت كانها لامنتهيه, ونفس
الامر مع سلسله "هالووين".. وظهر سلسله تجاري هتان السلسلتان وهي "كابوس في
شارع ايلم" ونالت شهره شاسعه واعجاباً كبيراً من النقاد حيث تجمع قصة
الفيلم بين الاحلام والحياة الحقيقيه; وقد اصبح الجزء الاول كرمز نجاح
لصناعة شركه New Line Cinema حـتى قدوم "سيد الخواتم" سنه 2001. من ابرز
واكثر الافلام تأثيراً بهذا العقد هو فيلم "الضي" لستانلي كوربيك يصور فيه
فندقاً يمئله الهوس والغموض والهذيان. وقد خلق كوربيك جواً مميزاً وخاص في
مشاهد الفيلم مع خباياه ومظاهره (المصعد والفتاتان التوأم, الاغراض الحمراء
والصفراء, تناقل واختفاء الاشياء وسط الالحان الموتره) وبالاضافه الى ذلك
وضع حركة فنيه في نهاية الفيلم والتي تعتبر اعظم حركه خارجيه في تاريخ
السينما.

بدأ عقد التسعينيات بمعظم افكار ما سبقه وقد حققت عدة افلام بقصص جديده
نجاحاً وشهره شاسعه, بعد نجاح فيلم "الدميه" (1988) حيث تصبح احدى الدمى
الشخصيه القاتله بسكينها وتأثـيرها النفسي وجملتها الشهـيره "اتريد اللعب
؟" Wanna Play? وامتد الفيلم بسلسله : "الدميه 2" (1990), "الدميه 3"
(1991), "زوجه تشاكي"(1998), "بذره تشاكي" (2004). وفيلم"ليبريشان"(1992)
الذي امتد بسلسله هو الآخر حتى سنه 2003 بعد نجاح الجزء الاول بميزانيه
رخيصه. شخصية مصاص الدماء مازالت تحظى بالاقبال ورفعت من شأنها بعد اصدار
فيلم "مقابله مع مصاص دماء" من بطوله الممثلين توم كروز وبراد بيت, يبرز
الفيلم نوعية الدراما لاظهار الكئابه والوحدة لحياة الخـلود لمصاص الدماء,
وفيلم "دراكولا" (1994) للمخرج فرانسيس فورد كوبولا الذي يعرض قصه عاطفيه
للكونت دراكولا, وفاز بثلاث جوائز اوسكار (مكياج, مؤثرات صوتيه ازياء). وقد
تتابعت سلسله افلام الرعب : "كابوس في شرع ايلم", "فريداي الثالث عشر",
"هالووين"; التي لم تنل اية اعجاب يذكر من النقاد (حتى معجبي السلسله)
وبقدوم فيلم "صرخه" سنه 1996 انعش افلام الرعب الى الالفيه بطرازه الجديد
والطرح الذكي فيدخل حوارات عن افلام رعب شهيره :"هولووين" و"فرايدي الثالث
عشر". ويصور قاتلاً ذو قناع شبحي مخيف وسط الغموض والشكوك والضغوط النفسيه,
فلا تعرف هوية القاتل حتى نهاية الفيلم - يتضح وجود قاتلين - وقد اصبح
ايقـونه جديده لافلام الرعب .

[center][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

في عقد التسعينات التي قدم فيها ابرز افلام تاريخ السينما باكمله (و هو
افضل عقد وبالاحرى "معجـزه سينمائيه") لا بد لافلام رعب عظيمه ان تصدر.
وهذا ما قد حدث
بالفعل وقد صدر فيلما رعب عظيمان: "صمت الحملان" (1992) الذي اعتمد على
الاداء المتقن من الممثله جودي فوستر وانتوني هبكينز بقصه حول شخصية
هانيبيل المخيفه (من ابـرز الشخصيات الشريره في تاريخ السينما) في محاوله
القبض على قاتل متسلسل يدعى "بفيلو بيل" (المـتأثره من شخصية قاتل حقيقي
يدعى ايـد غاين; مثل شخصيه نورمان بيتيس من فيلم "نفسي" وشخصيه "ذو الوجه
الجلدي" من "مذبحه منشار تكساس"). احدث الفيلم ضـجه هائـله وحاز على خـمس
جوائز اوسكار اساسيه (فيلم, ممثل, ممثله, نص مقتبس) وقد حقق لحظـه تاريخيه
لنـوعية الرعب بالاوسكار, واصبح ثـالث فيلم يفـوز بخمسة جوائز اوسكار
اساسـيه بعد فيلم "حصـل بليله واحده" (1934) و"طار فوق عش الوقواق" (1975).
الفيلم الآخر هو "الحاسه السادسـه" (1999) الذي قام بختم عقد قدم افضل
الافلام بتاريخ السينما, يدور حول قصة الطفل كول (هالي جول اوزمنت) الذي
"يرى الاموات يمشون في كل الاماكن. ولا يعرفون انهم اموات, ويرون ما ترغب
عيناهم برؤيته." في نص كتابي مذهل بتقديم ممتاز تضع نهايه تفاجىء الجميع
بطريقه خاصه. وهكذا ختمت نوعية الرعب عقد التسعينيات باحدى افضل الافلام
على الاطلاق, وبدأت الالفيه الجديده.

معظم افلام الالفيه تحمل افكاراً ضعيفه محشوه بالدماء والقذارات لا اكثر
ولا تلقى اية رواج بالرغم من التقنيات الحديثه والامكانيات الضخمه, فلم
يقدم اية فيلم قد يذكرنا بتأثير كلاسيكيات واتقانها واصالة رعبها, ومن هنا
فاعادة انتاج الافلام الكلاسيكيه وتكرار نفس الموضـوعيه مع اجزاء جديده
اصبـح روتيناً في هذه الفتره; فما قد اثبـته معظم رواد سينما الرعب تقريباً
من السبعينيات حتى الالفيه هو انه لا يمكن لاية نوعيه اخرى ان تنافس نوعية
الرعب بانتاج اكبر عدد ممكن من سلسلات الافلام واعادة انتاجها. لعل افضل
ما قد انـتج في الالفيه هو الجزء الاول من السلسله "المنشار" الذي يعتبر
اكـثر افلام الرعب تأثيراً في هذه الفـتره واحدث صـدمه في نـوعـية الرعب.
فما يميز افلام الرعب في الالفيه هو تصوير مشاهـد قويه وحشيه كما صورتهـا
سلسـله "المنشار" (التي ابتدئهـا الجزء الاول) وفيلم "النزل" وجزئه الـثاني
مع مشاهـد مقززه وجنسيه فاضحه. فبعد نجاح "المنشار" ساعد في ولادة
انبعاثه جديده (كما وصفها النقاد) "التعذيبيه الاباحيه" Torture porn واطلق
هذا الاسم اول مره على فيلم "النزل" (2005) وبالرغم من ان هذا التوجه قد
طبق سابـقاً بفيلم "نايس موي" (2000) والجزء الاول من "المنشار". ونوعية
"التعذيبيه الاباحيه" هي ما تميـز بشكل بارز الاجزاء الاخيره من سلسله
"المنشار", وعدة افلام اخرى مشابهه لنفس النمط مثل "سائح" (2006) و"منطقه
حدود" (2007).

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يعتبر الجزء الاول من سلسله "المنشار" افضلها, ويعتمد على حبكه غامضه
بتقديم ممتاز مع نهايه مفاجئه تمهد لاجزاء جديده باساليب التصوير المتسارعه
المستخدمه
والتي ستطور في الجزء الرابع من السلسله للمخرج دارين لين بوسما; الذي تبنى
السلسـله واخرج الجزء الثاني, الـثالث والرابع, بالرغم من الفشل الفني
ككـل. افلام الرعب في هذه الفتره منتقده بقسوه لما تبعثه من صور مقززه
ومخيفه بمؤثراتها البصريه والصوتيه دون اية قصه مبتكره واداء او سيناريو
قوي ( بالطبع الجميع والنقاد يقدرون اعمال الاسطوريين الفريد هتشوكوك,
الفريد كوربيك, جايـمس وال... ومن ابدعوا في هذا المجـال بافلام عظيمه
راسخه بالـذاكره امثال ستيفين سبيلبيرغ, ويليام فريدكين وريدلي سكوت). في
الالفيه وصلت افلام الرعب المدمجه بالخيال العلمي الى الهاويه مع افلام
"مخلوقات فضائيه ضد بريداتور" وجزئه الثاني التي تقدم كل ما
هو متوقع بنفس الافكار. اشد ما يذكـر في الالفيه هي افلام الرعب البريطانيه
التي رفعـت من شـأن نوعية الرعب حين حاولـت السينما البريطانيه فرض نفسـها
بقوه من خلال فيلمي رعب : "بعد 30 يوم" (2002) الذي لقي اقبالاً ممتازاً
حيث تصور لندن خاليه من السكان, والنجـاه من الفيروس الذي دمر البشـريه
وجعل سكانها وحـوش عطشى للدماء وهو من اولى الافلام التي ركزت على موضوعية
الفيروس. الفيلم البريطاني الآخر هو "شاون الميتين" (2004) الذي يجمع
البراعه والرعب في القالب الضاحك المستهتر باشتراك الاول من الداهيتان
ايدجار رايت وسيمون بيغ. يعرف الفيلم باساليب عرض استخدمت بافلام سابقه
وبرامج تلفزونيه, وقد حقق نجاحاً كما لم يسبق لاية فيلم زومبي خلال عشرات
السنين. ويعتبر من افضل الافلام البريطانيه وافلام الرعب والزومبي.

مخرجي السينما المعاصره الكبار لم يهتموا الى غزو نوعية الرعب لصعوبة
التعامل مع الجانب القصصي ومـادتها, فقد توجه عدة مخرجين كبار الى هذه
النوعيه سابقاً وقاموا باخراج افضل افلام تاريخ السينما منهم الفريد هتشوك
بفيلمين - "الطيور" و"نفسي" وستانلي كوربيك بفيلم واحد - "الضي". ولكن ما
قبل الفتره الالفيه الحديثه
لم يوجد اية اقبال من مخرجين كبار بشكل ملازم وجديد مثل : ستيفين سبيبيرغ,
مارتن سكـورسيزي, جايمس كاميرون, الاخوان كوين, كوانتين ترانتينو, بيتير
جاكسون, فرانسيس فورد كـوبولا, ريدلي سكـوت وغيرهم. فمعـظم مخرجي افلام
نوعيه الرعب المعاصرين لا يملكون الخبره والامكـانيات فتدفـعهم الرغـبه الى
اعادة الشخصـيات وانتاج السلسلات مرارً وتكراراً دون حصـد اية نجاح, فلهذا
لن نلحظ اية اداء من نوعية الرعب في الاوسكار والجوائز فلم تعـتمد على
حـبكه محكمه او حتى اساسـياتها كالمؤثرات البصريه والصوتيه والموسيقى.
فتعتمد معظم افلام الرعب على حبكه ضعيفه تتخذ شكلية قاتل يتجه الى القطع
وسفك الدماء دون التعمق او حتى البراعه في الانتاج, عدى انتاج سلسله لرغبة
الاموال فاصبحت الكثير من افلام الرعب سطحيه بكثرة اعادات انتاجيه التي
تنتهي بالفشل مع اصدار اجزاء غير مستلزمه, فهكذا ان الصدمه الاولى هي
الاساس فكل جزء اول من سلسله : "الصرخه" "كابوس في شارع ايلم" "هالـووين",
"ليليه الميتين الاحـياء", "المنـشار", "مخلوفات فضائيه" هو فيلم قوي يستحق
الاشـاده بعرضه وقصته المبتكره وتقديمه لاساليب وافكار جديده, واما ما
تبعها من اجزاء فهو عباره عن محاكاه فاشله (باستثناء الجزء الثاني من سلسله
"مخلوقات فضائيه") التي تدخل كل ما هو متوقع بذات المجريات ومبتعدتاً عن
الفراده والاداء القوي .

في الاخير بقيت نوعية الرعب راسخه منذ اكثر من مئه سنه لاستلزامها والاقبال
الشديد عليها فنوعية الرعب رغم الصور العنيفه والمشاهد المفاجـئه بصـوت
حـاد التي تبعثها اصبحت جزءاً من عالم السينما لما تقدمه من اثـاره, خـيال,
رهـبه وقوه. فتدخل الى نفس المشاهد "الحياه" بطريقه عنيفه تلزمه على
الانفعال الشديد, وقـد قدمت بالشكل المثالي بكثير من افلام عظيمه نادرة
الوجود في تاريخ السينما. والتي ما زالت تثير الدهشة والاعجاب وتحاول
العثور على اعلى صرخه ممكنه من مشاهديها.[/center]


اجمل مافى الحب الوفاء رغم الفراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
**elafreet**
وزير
وزير


اوسمه الاعضاء:
ذكر مشآركآتكـ ياعسول : 5375
تاريخ الميلاد: 20/03/1995
العمر: 19
العمل/الترفيه: طالب
المزاج: n0t baD
السٌّمعَة: 0
تاريخ التسجيل: 25/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: القائمه الذهبيه فى تاريخ أفلام الرعب   الإثنين يونيو 14, 2010 1:55 am

بقولك اية يا ماجيك انا مبخفش من حاجة حتى افلام الرعب
اولى اعمل اية



من مواضييييييعى


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[/color]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

القائمه الذهبيه فى تاريخ أفلام الرعب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحبك وانا كمان ::  :: -